|
عمل
في الصحافة منذ عام 1955 محرراً بجريدة "الطليعة" السودانية
الأسبوعية وترك العامل بها وهو رئيساً لتحريرها بالوكالة. وفي عام
1957 التحق بجريدة "الصراحة" السودانية اليومية محرراً
وتدرج في أقسامها حتى أصبح نائباً لرئيس تحريرها عام 1959.
* في عام 1960 عين مستشاراً صحفياً لوزير الثقافة والأعلام. وفي
هذه الفترة كان يقدم تعليقات سياسية وبرامج في الإذاعة والتلفزيون.
* في عام 1965 التحق بهيئة تحرير صحيفة "الرأي العام"
السودانية اليومية وكان مسؤولاً في عددها الأسبوعي عن "التحليل
السياسي الأسبوعي". في تلك الفترة وبعدها كاتب وراسل مجلات
وصحف عربية منها "روز اليوسف" و "صباح الخير"
و "المصور" و "التضامن" و "الاتحاد الظبيانية".
* أصدر جريدة "الأضواء" السياسية الأسبوعية مالكاً ورئيساً
لتحريرها حتى تأميم الصحافة السودانية في عام 1970.
* في عام 1972 عين رئيساً لتحرير جريدة "الصحافة اليومية"
ورئيساً لمجلس إدارة "دار الصحافة" التي تصدر مجموعة من
الصحف والمجلات. وفي تلك الفترة ساهم في ترقية الصحافة السودانية
ونقلها من صحافة التابلويد إلى الحجم المتعارف عليه وإلى استخدام
وسائل التكنولوجيا المتوافرة في ذلك الوقت
* في عام 1974 أنشأ "دار الأضواء للطباعة والنشر والتغليف"
ووكالة "الأضواء للإعلان والعلاقات العامة".
في عام 1986 أعاد إصدار جريدة "الأضواء" التي توقفت مع
سائر المؤسسات الأخرى إثر انقلاب البشير على السلطة في يونيو/حزيران
1989.
* يقيم الآن في لندن ويكتب بصورة منتظمة تحليلات سياسية في صحيفة
"الشرق الأوسط" الدولية.
|